خلق فرص العمل S.I.R.A

شملت عمليات التوظيف كل المهن تقريبا ( الممثلون التجاريون و مهندسو الاتصالات والمستشارون لدى الزبائن والمحاسبون و خبراء الكمبيوتر وغيرها … ) ، و مختلف الفئات الاجتماعية و المهنية (الأداء، و الإتقان والإشراف) . حرصا منها على القيام باختيار موضوعي و عادل، تقوم جازي بضبط و تحديث نظامها لتقييم المهارات بانتظام عن طريق إدخال أحدث معايير الاختبار. تجدر الإشارة هنا، إلى أن هذه الأنظمة، التي تستعمل كذلك بغرض الترقيات الداخلية ، تشكل أداة علمية حقيقية لدعم اتخاذ القرار عند التوظيف. يخضع ” مركز تقييم المهارات ” لدينا لنفس مستوى تلك المراكز الموجودة في الشركات الأوروبية والأمريكية الكبرى .

تلتزم جازي التزاما تاما لسياسة خلق فرص العمل التي تنفذها السلطات العليا في الدولة . و قد تم توظيف ما يعادل 1،200 باحث عن عمل من فئة الشباب الخريجين حديثا ، بالمساعدة التي لا تقدر بثمن من الوكالة الوطنية للعمالة ( ANEM ) و التي تعد شريكا موثوقا به و مساهمة كبيرة في عملية الاختيار الأولي للمرشحين . من خلال تواجدنا على مستوى التراب الوطني، و عبر مكاتبنا الإقليمية و مراكز الخدمة ( 87 مركز خدمات) ، شملت حملات التوظيف لدينا جميع الباحثين عن عمل بمعظم المدن الجزائرية .

عوائق التشغيل (وليس الواجبات المهنية)

نود أن نشير هنا إلى الخطوات الهامة التي اتخذتها السلطات العمومية لتشجيع العمالة من خلال تطوير أجهزة وآليات جد محفزة . نذكر على سبيل المثال CPE ، و DAIP ، CTA دون تجاهل بطبيعة الحال دور الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب ANSEJ في تحفيزالشباب على إنشاء المشاريع الصغيرة .

 

كونها من الأوائل الذين أنشأوا خدمة للزبائن كما نعرفها اليوم: بمراكز خدمة مزودة بتنظيم عصري و يد عاملة مؤهلة مدعمة بشباب حائز على شهادات عليا جلهم يبحثون عن عمل تم تكوينهم داخل المؤسسة على مهنة خدمة الزبائن، تسعى جازي إلى لعب دورها بكل جدارة كمانح لمناصب الشغل الدائمة و المساهمة بفعالية في امتصاص البطالة.

ومع ذلك، شركة ناشطة في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية في الجزائر، نواجه بعض المعوقات التي تقف أحيانا في وجه عملية التوظيف. نذكر هنا ندرة أو غياب بعض المهن في سوق العمل . و كمثال على ذلك وظيفة مهندس متخصص في تقوية و تعزيز الشبكة، و مهندس المبيعات التقنية .

 

إن مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يتطور باستمرار و بشكل جد سريع، بحكم طبيعته ، مما يجعل كل دورات التكوين التي نقدمها و كذا المعارف التقنية لدينا، في غياب عمليات التحديث المواكبة، سريعة الدخول في القدم. وينبغي توجيه التدريب على جميع المستويات للعمل من أجل تحقيق الكفاءة .

  • تبحث جازي خصوصا ، مثل جميع الشركات المشغلة ، على مهارات إدارية قابلة للتحويل بين المرشحين ، مثل مهارات التواصل والقيادة و التحليل و القدرة على حل المشكلات . الوضع الاقتصادي في بلدنا يستوجب تكييف البرامج التعليمية التي نعتقد أنها سوف تمكن من توفير المزيد من فرص التخرج للطلاب مع الأخذ بعين الاعتبار احتياجات الشركات . ففي الوقت الراهن لم يعد يقاس التوظيف الناجح بالفترة التجريبية، و إنما عن طريق معاينة تطور المرشح على المدى المتوسط . و بذلك يكون طلاب اليوم على أفضل استعداد لأن يصبحوا مديري الغد
  • انعدام بعض التخصصات في الجامعة الجزائرية دفع بجازي لأن تتأقلم عن طريق تكوين موظفيها الجدد أو تشغيل أشخاص تابعوا دراستهم في بلدان أخرى توجد فيها هذه التخصصات. و بما ان متابعة الدراسة في الخارج ليست في متناول الأغلبية من الشباب الجزائري فإن البحث عن الأشخاص الملائمين يصبح عملا شاقا و مكلفا.

إجمالي فرص العمل المباشرة وغير المباشرة

في ظل استرجاع الأمن في البلاد و تطور مناخ الاستثمار ، دخلت الجزائر في بداية سنوات الألفين عهد التكنولوجيا الذي تميز بدمقرطة الهاتف النقال

تعد جازي، بصفتها عنصرا فعالا في هذا المسار الجديد، أكثر من 4000 منصب عمل مباشر لخدمة 15 مليون مشترك .و تجدر الإشارة أن الأغلبية المطلقة من القوى العاملة (99.5 ٪) تتكون من موظفين محليين. إذا كان التحديد الدقيق للوظائف غير المباشرة أكثر صعوبة ، فبإمكان الشركاء والموردين والمقاولين البالغ عددهم 1003 في 01 جانفي 2011 منحنا مؤشرا على الرقم الذي نقدره اليوم بحوالي 50000. و هذا يجعلنا جد فخورين بالمشاركة بنشاط في الديناميكية الاقتصادية لبلدنا .

مقترحات

تعمل جازي، في ظل سياسة التشغيل المعتمدة لديها ، بفعالية من أجل إتاحة فرص دخول عالم الشغل على أساس الكفاءة والجدارة . و كخير دليل على ذلك، نذكر الدعم الذي حققناه دائما لعمليات الخدمات العمومية المتمثلة في معارض التشغيل.

بعض الحلول لجعل مجال تكنولوجيات الإعلام و الاتصال أكثر ملائمة لميدان التشغيل :

  • إنشاء معاهد جديدة ومدارس متخصصة في مهن الاتصالات
  • التكوين المهني ينبغي أن يشمل احتياجات ميدان الاتصالات فيما يخص التكوينات القاعدية

استغلال البيانات و الإحصاءات التي تعدها الوكالة الوطنية للتشغيل في عملية تحديد الحاجات الفعلية للشركات من حيث الموارد البشرية و ذلك عن طريق دراسة معدل عروض العمل غير المجدية لعدم وجود طلبات التوظيف المناسبة.

  • دعم الشباب من خلال تشجيعهم على متابعة المزيد من دورات التدريب زيادة على تكوينهم القاعدي من أجل الاستجابة بشكل أفضل لسوق العمل التي باتت جد متطلبة.
  • تهيئة مناخ من الحوار بين الجامعات و الشركات من خلال آليات موثوق بها وموجهة لاهتمامات الباحث عن عمل

شارك

langues

ملحقات

Réseaux sociaux